ابن عربي

411

مجموعه رسائل ابن عربي

مقصوده واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الغائب فقل : إنه يقدم إليك عن قريب بعد أربعة أيام أو ستة أيام أو سبعة أيام . ( وإن سألك ) عن الهارب إن كان في أول الساعة فهو قريب من البلد في جانب المغرب فاطلبه تجده سريعا إن شاء اللّه تعالى وإن غاب عنك إلى ثمانية أيام فإنك تجده في بلد آخر برسول يرسله إليك رجل جليل القدر أو شيخ كبير وإن كان في آخر الساعة فقل إنه لا يدري به ولا يعلم أين هو واللّه أعلم . ( وفي كتاب المجموع ) يقول : إنه قد خرج من البيت والبلد إلى جانب فاطلبه تجده سريعا لكنه إذا مضي له سبعة أيام وله تجده فستدركه في البلد الآخر مع رجل شائب يرسل به إليك مع رسوله أو عبده ويخرج عليك شيء قليل مثل فضة وما أشبهها بسبب تحصيله . ( وإن سألك ) عن العزيمة فاكتب له هذه الأسماء واكتب فيها البسملة والحمدلة والصلاة على النبيّ ( ص ) وهذه كتابته : وعلقه في البيت في مهب الريح إلى سبعة أيام فإنه يظهر بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن شيء هل يدخل في يده أم لا فقل له : إنه يدخل في يده ولكن لا يحصل له مراده لأن السائل صاحب كذب وطمع والطالب يظفر ببعض المطلوب . ( وإن سألك ) عن الدفين إن كان في أول الساعة فقل : إن له من الأشكال البياض وهذه صورته - - وإن كان في آخر الساعة فإن له من الأشكال الطريق وهذه صورته - - فقل له : إنه ليس في البيت شيء غير حسد جيرانك أو سحر مدفون في البيت وهو تحت شجرة كبيرة في البيت وإن كان في آخر الساعة ، فقل : هو فيه شيء مدفون وهو مختلط بالحروز مدفون في الجانب الغربي أو سحر مدفون في البيت أو قريب من البيت فإن اجتهدت في طلبه فإنك تجده . ( وإن سألك ) عن صياح الوزغ فقل : إنه يخبرك عن خبر مسافر أو سارق أو يخبرك عن قدوم الغائب أو خبر كاذب أو يخبرك عن أكل الطعام أو وجدان الضالة . ( وإن سألك ) عن حال لتلك فقل : إنه رجل حليم عاقل ولكنه مشغول البال بأمور مملكته . ( وإن سألك ) عن دواء شغله فاكتب له هذه الأسماء وعلقها عليه فإنه يزول عنه ما به من شغل وتعتدل أمور مملكته وهذا ما تكتبه يا شماليخ يا سلماليخ يا سمللخ عليك يا رب بحق هذه الأسماء العظيمة إلّا ما كنت عون عبدك فلان ابن فلانة وأنت على كل شيء قدير